فريق سفراء حاضنة يوكاس التكنولوجية وكلية تكنولوجيا المعلومات ينظمان يومًا دراسيًا حول العمل الحر

17 - نيسان - 2019

 

نظم فريق سفراء حاضنة يوكاس التكنولوجية بالتعاون مع كلية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة الإسلامية يوماً دراسياً حول العمل الحر، وذلك ضمن أنشطة وفعاليات الأسبوع الريادي التكنولوجي الذي تنفذه حاضنة يوكاس، وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة في مبنى طيبة للقاعات الدراسية، بحضور كل من: الدكتور اياد الأغا –ممثلًا عن مشروع بيتبال في الجامعة، والدكتور سعيد الزبدة -مدير حاضنة يوكاس، والأستاذ عمار غربية –ممثل عن سفراء حاضنة يوكاس، وجمع من المهتمين والطلبة.

من ناحيته، لفت الدكتور الأغا إلى أهمية تعزيز الإبداع لدى الطلبة، وبيان أهم الخطوات اللازمة لذلك في مجال تكنولوجيا الإبداع، مشيرًا إلى أن التطوير في التكنولوجيا في المناهج الفلسطينية جاء عن طريق تعزيز التعاون بين سوق العمل والجامعات وبناءً على ذلك تم تطوير برامج في تكنولوجيا المعلومات وفق خبراء ومختصين دوليين.

بدوره، أكد الدكتور الزبدة أن مساق العمل الحر في جامعات فلسطين من أول المساقات التي تستهدف تطوير قدرات الطلبة في العمل الحر، وأشاد بأهمية احتضان مشاريع التخرج خاصة في الوضع الاقتصادي الذي يمر به القطاع، وبين أن الوظائف التقليدية في اندثار، مضيفاً أن أغلب الخريجين يعتمدون على العمل الحر كونه الملاذ الوحيد في ظل الوضع الاقتصادي الصعب.

وأوضح الدكتور الزبدة أن مشروع البيتبال قائم على فكرة العمل الحر، كونه يهدف إلى أن تكون مشاريع التخرج مفيدة وممولة ذاتياً، ولفت إلى أن الفعالية تأتي لدعم سفراء الحاضنة إذ أنها تسعي دائماً لتمكين الطلبة ودعم أفكارهم ومشاريعهم مالياً وفنياً وإدارياً من خلال مشاريع الاحتضان التي تنفذها والتي تسهم في التغطية المالية وتوفير المستلزمات الضرورية للمشروع، بالإضافة إلى الحصول على دورات تدريبية متخصصة على يد خبراء ومدربين مختصين محليين ودوليين.

وأشار الدكتور الزبدة إلي أن الحاضنة تنفذ العديد من الدورات التدريبية المتخصصة لطلبة الجامعات، مؤكداً على أهمية العمل مع الجامعات لخدمة المبدعين والمبتكرين وإعلامهم بأحدث المجالات التي تزيد من خبراتهم وتحفيز الجانب الإبداعي لديهم.

من جانبه، عرّف الأستاذ غربية الطلبة على الحاضنة، وأهدافها، وأهم المشاريع المبتكرة التي تقوم الحاضنة بدعمها، مشيراً إلى أن طلبة الجامعات يشكلون رصيد لهم حيث يتم استهدافهم لوضعهم على أول طريق العمل الحر في ظل ارتفاع نسبة البطالة.

وتحدث الأستاذ زكريا الشخريت والأستاذة مريم وجيه عن تسويق الذات والعمل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي كلمته ذكر الأستاذ براء السقا قصة نجاحه في مجال العمل الحر.