اختتام مشروع “FREESOFT” في الجامعة الإسلامية

18 - كانون الأول - 2019

 

احتفلت كلية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة الإسلامية باختتام مشروع تطوير قدرات خريجي تكنولوجيا المعلومات لدمجهم في سوق العمل الحر وتصدير البرمجيات “FREESOFT”، بالشراكة مع اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية "بيتا"، والحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات "بيكتي"، والمؤسسة الأوروبية للتدريب والتطوير، ويهدف المشروع لزيادة فرص تشغيل خريجي تكنولوجيا المعلومات من خلال تأهيلهم أكاديميًا ومهنيًا بمجال العمل الحر وتصدير البرمجيات وتعزيز قطاع تصدير البرمجيات ليصبح أحد روافد الاقتصاد الفلسطيني.

وحضر حفل الاختتام، كل من: الأستاذ الدكتور أحمد محيسن -نائب الرئيس للشئون الإدارية، والدكتور إياد الأغا -عميد كلية تكنولوجيا المعلومات، والدكتور توفيق برهوم -مدير مشروع “FREESOFT”، والمهندسة لينا شامية -المدير الاقليمي لاتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية "بيتا"، والدكتور هاني نجم -مدير وحدة مشاريع البنك الدولي في قطاع غزة، والأستاذ محمد شمعة -منسق مشروع “FREESOFT”.


 

بدوره، رحّب الأستاذ الدكتور محيسن بالحضور والمتطوعين في المشروع، وأكّد على أن مشروع “FREESOFT”  من المشاريع المميزة التي تنفذها وتشرف عليها الجامعة الإسلامية، وأشار إلى أن المشروع وصلت مدته إلى عامين استطاع من خلالها تحقيق أهدافه التي وضعت في البداية منذ أن كان فكرة، وقال الأستاذ الدكتور محيسن: "سعداء اليوم بقطف ثمار المشروع، ونقدم لكم مجموعة من الإنجازات والنجاحات التي قدمها المشروع"، ولفت إلى أن المشروع استفاد من طاقات الشباب في قطاع غزة وتوجيهها في العمل الحر وتطوير البرمجيات، ونوّه إلى أن المشروع فتح آفاق جديدة للعمل لخريجي كلية تكنولوجيا المعلومات، وذكر الأستاذ الدكتور محيسن أن المشروع يسعى للنهوض بالمجتمع والاستدامة وتحقيق التنمية.


 

من ناحيته، أكد الدكتور الأغا أن مجال العمل الحر أصبح أحد الملاذات التي يلجأ إليها الخريجون لإيجاد فرص عمل لعلاج الضائقة الوظيفية التي يعاني منها قطاع غزة، ولفت إلى أن مشروع “FREESOFT” حصل على تمويل من البنك الدولي من خلال صندوق تطوير الجودة بهدف تعزيز انضمام الخريجين وتنمية مهاراتهم للعمل على منصات العمل الحر، وذكر أن المشروع عمل على تطوير القدرات الأكاديمية من خلال الأنشطة التي دربت الأكاديميين على استخدام منصات العمل الحر، وريادة الأعمال، وتطوير تطبيقات الأجهزة الذكية ومواقع الانترنت، ونوّه الأستاذ الأغا إلى أنه تم تطوير عدد من المساقات مثل: العمل الحر، وريادة الأعمال، وغيرها، وأكد على أن المشروع عمل على تدريب الطلبة أثناء التدريب الصيفي ويتم تقييمهم حسب حصولهم على فرصة عمل حر في الفترة الصيفية.

 

وتطرّق الدكتور برهوم إلى أن مشروع “FREESOFT” هو قصة نجاح بالشراكة مع مؤسسات دولية مثل المؤسسة الأوروبية للتدريب، وديمومتها من خلال اثراء الخطط التدريسية، ونقل المعرفة لأعضاء الهيئة التدريسية، وتحقيق الأهداف بدرجة كبيرة، والكفاءة الإنتاجية والاجرائية والمالية، وشكر الدكتور برهوم القائمين على المشروع، والجامعة الإسلامية، والمتدربين.


 

من جانبها، أشارت المهندسة شامية إلى ضرورة التركيز على متطلبات سوق العمل، وتوطيد العلاقة بين القطاع الأكاديمي والمشغّل، وشددت على أهمية مراعاة التطورات التكنولوجية، ولفت المهندسة شامية على أن التكنولوجيا من أهم القطاعات الاقتصادية الواعدة التي تساهم في النهوض بالاقتصاد الوطني، ونوّهت إلى أن النشاط النوعي في مشروع   “FREESOFT”يتمثل في مجال التسويق والانتقال للأسواق العالمية وخاصة الأوروبية.